Skip to main content
ورشة تدريب حول إنخراط الشباب والشابات في مجال حقوق الإنسان
21/04/2021

 

يحتلّ الشباب مساحةً يتوسّع نطاقها على جدول أعمال المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشكل عام، ومكتبنا الإقليمي بشكل خاص، في سعينا الدائم والدؤوب إلى زيادة أهمية وفعالية حقوق الإنسان بالنسبة إلى الشباب، وإلى إشراكهم و اشراكهن بشكل مُمَنهج في عملنا. إضافة إلى ذلك، تشهد منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا انتفاضة للشباب والشابات بشكل متزايد كما ان التوقعات تشير ألى ارتفاع عدد الشباب والشابات من 7.73 مليون في عام 2020 إلى 91 مليون في عام 2030. تجعل هذه التوقعات من الضروري تعريف الشباب والشابات بحقوق الأنسان وزيادة معرفتهم /هن وانخراطهم/ هن في نظام حقوق اإلإنسان.

في هذا الإطار، نظّم مكتبنا الإقليمي  في الشرق األوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان تدريباً عن بعد لمدة ثالثة أيام حول إنخراط الشباب والشابات في حقوق الإنسان، بهدف التعريف بحقوق الإنسان والحريات العامة وبالأخصّ المشاركة في الشأن العام، بالإضافة إلى زيادة المعرفة بآليات األأمم المتحدة الدولية لحقوق اإلإنسان وهيئات المعاهدات واالإستعراض الدوري الشامل كما الإجراءات الخاصة وكيفية االتفاعلمعها.

جمع هذا النشاط 17 شابّة وشاب جامعيّات وجامعيّين مع فريق من أكفأ المدرّبين والمدرّبات حول حقوق الإنسان في المنطقة العربيّة. ففي اليوم الأوّل، قام السيّد رضا عبد العزيز، الخبير الدولي في مجال حقوق الإنسان و مدير وحدة التدريب في المجلس القومي لحقوق الانسان في مصر، بتعريف المشاركات والمشاركين بمبادئ وخصائص حقوق الإنسانمع التركيز على مصطلحات حقوق الإنسان. أمّا في الجلسات اللاحقة وعلى مدى يومين استعرض خبراء عاملون و عاملات في المكتب الأقليمي للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الشرق األوسط وشمال أفريقيا، اليات حقوق الانسان التعاقدية والإجراءات الخاصة، بما فيه الإستعراض الدوري الشامل،المقررين والمقرّرات الخاصين والخاصات، والفرق العاملة.

وفي اليوم الثالث والأخير، تمّ تعريف المشاركين والمشاركات بكيفيّة الإنخراط مع آليّات حقوق الإنسان، حيث شارك الى جانب خبراء المفوضية السيد بسام القنطار، عضو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب في لبنان،بالاضاءة على اهمية و كيفيّة تقديم اصحاب المصلحة التقارير الى آلية الإستعراض الدوري الشامل.

حظيتكلّ حلقات التدريب بتمارين جماعيّة تخلّلها نقاشات وتبادل آراء نقلت المشاركين والمشاركات من الجانب النظري إلى الجانب العملي.

في ختام النشاط، أجمع المدرّبون والمدرّبات والمشاركون والمشاركات على أهمّية الدور الذي يلعبه التثقيف في مجال حقوق الإنسان في ما يخصّ صقل المعرفة والقيم والمهارات والمواقف لفهم الحقوق والتمكن من تعزيز مجتمعات عادلة. كما اتّفق الجميع على حاجة الشباب والشابات إلى أن يكونوا شركاء كاملين وكاملات في عمل الأمم المتحدة لبناء عالم أفضل للجميع، لأنّهم مستفيدون ومستفيدات وشركاء في نفس الوقت.

Share