Skip to main content
تحديد الاستراتيجيات وأفضل الممارسات الدولية لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني
29/06/2022

أصبح عالمنا أكثر ارتباطًا من أي وقت مضى. من بين مليارات الأشخاص عبر الإنترنت، يستخدم الأطفال الإنترنت بشكل متزايد للتعلم والنمو بطرق مهمة. يعرض هذا الترابط المفرط الأطفال للعديد من المخاطر والتي أصبحت ظاهرة عالمية.

في هذا السياق، نظم برنامج التعاون الفني لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدةفي المملكة العربية السعودية مع الهيئة السعودية لحقوق الإنسانمنتدى لمدة يومين في 29 و 30 يونيو 2022لترويج تطوير سياسات وطنيةواستراتيجيات وأطر حماية الأطفال في الفضاء السيبراني  وفقًا للقواعد والمعايير الدولية.

قدم المنتدى منصة تمكن خبراء من الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والاتحاد الدولي للاتصالات واليونسكو واليونيسف وجهات صاحبة مصلحة عالمية مثل مدرسة لندن للاقتصاد و كلوبل كدز اونلاين بالإضافة إلى جهات اساسية وطنية صاحبة مصلحة  في المملكة العربية السعودية من تبادل أفضل الخبرات والممارسات والتوصيات بشأن حماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني.

وشدد نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان السعوديعبدالعزيز بن عبدالله الخيّال في كلمته الافتتاحية على التحديات المختلفة التي يواجهها الأطفال اليوم في عصر رقمي سريع النمو. "إنّ هذا الأمر يتطلب موقفًا جادًا موحداً لحماية أطفالنا من هذه الأخطار والتهديدات والتمكن من استخدام بيئة رقمية ودّية وآمنة."

بدوره، أكد مؤيد مهيار، منسق برنامج التعاون الفني لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في المملكة العربية السعوديةعلى أهمية "حل النزاع الواضح و / أو الضمني بين حماية حقوق الأطفال والحقفي المشاركة وحرية التعبير عند وضع السياسات والاستراتيجيات والأطر التنظيمية للأمن السيبراني."

بالإضافة إلى ذلك، شدد مؤيد مهيار على أن حماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني تتطلب استراتيجية شاملة تستند ، في جملة أمور، إلى نهج قائم على حقوق الطفل/ة يدعم حقوق ومسؤوليات المجتمع فيما يتعلق باحترام حقوق الطفل/ة على النحو المنصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الطفولةوكذلك ما ورد في التعليق العام رقم 25 (2021) بشأن حقوق الطفولةوالبيئة الرقمية.

واختتم المنتدى بسلسلة من التوصيات تعهّدت الهيئة السعودية لحقوق الإنسان بمتابعتها.

ينتهي.

Share