Skip to main content
كبار السن في العالم العربي: الواقع الراهن وآفاق الحماية والتمكين
03/10/2022

في إطار الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن 2022، نظم مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا نقاش افتراضي تحت عنوان "كبار السن في العالم العربي: الواقع الراهن وآفاق الحماية والتمكين". هدف الحوار إلى استعراض الأطر الدولية الخاصة بحقوق الإنسان لكبار السن، وإلقاء الضوء على واقع كبار السن لاسيما النساء منهم في الدول العربية، وعرض بعض تجارب الآليات الدولية لحقوق الإنسان، ومناقشة سبل النهوض بحقوق كبار السن، وبشكل خاص كبيرات السن.

تشير دراسة أنجزنها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) إلى ارتفاع نسبة السكان في سن العمل، وانخفاض نسبة الأطفال، وارتفاع نسبة المسنين الذين تضاعف عددهم في المنطقة العربية من 5.7 ملايين عام 1980 إلى 10.4 ملايين عام 2000، ثم 14 مليوناً عام 2010، ويتوقع أن يصل عددهم إلى 21.4 مليوناً عام 2020.

لكنّ الأرقام والنسب تبقى باردة أو محايدة. فازدياد نسبة كبار السنّ في الدول المتقدمة له مقوماته. هناك يكمن في فرص الحصول على الرعاية اللازمة، سواء أكانت صحية أو اجتماعية أو مادية. فالمعروف أنه حيث تتوفر ظروف ملائمة تزداد نسبة كبار السنّ، والعكس صحيح.

اللافت في مجتمعاتنا أنّ وضع كبار السن لا يدخل في برامج الأحزاب والقوى السياسية والنقابات والاتحادات العمالية ناهيك عن المجتمع المدني. خلاف ذلك ما يحدث في الدول الصناعية، حيث يحتدم الجدل بين قوى ومكونات المجتمع حول هذه الظاهرة وضرورة توسيع التقديمات إليها.

في المنطقة العربية أنظمة تقاعد بدائيّة لا تكفل لكبار السن ممن أمضوا سنوات عمرهم في العمل حياة مريحة. كما أنّ الضمانات الصحية والاجتماعية المقدمة إليهم شحيحة، لا تتوفر في الأرياف، وتندر في المدن.

Share